->
   

 

بيان صحفي صادر عن اللجنة الاعلامية

  •   تزامناَ مع الذكرى الستين لنكبة فلسطين، اختار ناشطون فلسطينيون وسوريون بمبادرة من رابطة العودة الفلسطينية التعبير عن رفضهم لواقع الاحتلال الإسرائيلي، وإصرارهم على التمسك بحق العودة للشعب الفلسطيني إلى كامل أرضه، وإسهاماً في تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتأكيداً على أهمية العمل الشعبي، ودعماً لروح المبادرة الخلاقة لدى أفراد الشعب، جاءت فكرة صناعة أكبر علم في العالم لفلسطين تحت شعار: ( علم أكبر لوطن أغلى ) التي بدأت أولاً على يد شباب الداخل الفلسطيني المحتل رداً على دخول العلم الإسرائيلي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر علم في العالم، والتي حالت ظروفهم الداخلية دون الإنجاز.

      إن هذا العلم الذي قمنا بإنجازه هو تجاوز لمجرد تحطيم الرقم القياسي الإسرائيلي، حين أخذنا بعين      
الاعتبار رمزية مساحة كامل فلسطين البالغة 27 ألف كيلو متر مربع وتسعة أمتار، في حين جاء علمنا   
بقياس 232 م طول و 116 م عرض لتكون مساحته 27 ألف متر مربع، أي بنسبة واحد على ألف من
مساحة فلسطين.

  • الآليات التي اتبعت في عملية التنفيذ يمكن إيجازها بالآتي:
  • تم توزيع الناشطين إلى اللجان التخصصية  التالية: ( الفنية – غينيس – الموارد البشرية – المالية – الإعلامية )، وقد مثل ناشط أو أكثر هذه اللجان في لجنة عليا هي لجنة التنسيق التي أشرفت على التنفيذ والمتابعة الميدانية.
  •  تم التواصل مع اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب العربي الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني برئاسة السيد أحمد عبد الكريم عبر لجنة التنسيق، وكانت رعاية على قدر المسؤولية الوطنية.
  • تم تأمين الجانب المادي للمشروع عبر عمليات التبرع الرضائية البعيدة عن الإحراج والتي ساهم بها أبناء شعبنا الفلسطيني والسوري الذين اطلعوا على الفكرة وأيدوها.
  • فيما يخص الدخول في موسوعة غينيس فإنه بالنسبة لنا تحصيل حاصل حيث وقعنا عقداً معها في 1/4/2008  لذلك راعينا أثناء وضعنا للعلم الشروط التي عرضتها علينا، وستقوم الشركة الوكيلة لغينيس في سورية بمسح العلم بحضور ومراقبة ثلاثة شهود اعتباريين، والتأكد من اشتماله على جميع الشروط المطلوبة من قبل غينيس.
  • اتبعنا الشفافية الكاملة مع التبرعات النقدية التي وصلتنا حيث قمنا بنشرها على موقعنا الإلكتروني الذي خصص لهذه الغاية، وهذه الشفافية أسهمت كثيراً في الإسراع بعملية الإنجاز.
  • لم تقتصر المشاركات الشعبية على عمليات التبرع المالية فقط بل كانت هناك المشاركات الميدانية في عمليات الخياطة التي أبدع فيها الخياطون الفلسطينيون ومساعدة الخياطين التي أشرفت عليها لجنة الموارد البشرية.
  • شهدت ساحة العلم وهو الاسم الذي صار يطلق على الساحة التي كان يصنع فيها العلم نشاطات فنية يومية متميزة كان أبرزها مشاركة الفنانة ريم البنا من منزلها في الناصرة عبر الأنترنيت في تحية إلى صناع العلم الفلسطيني الأكبر في العالم في مخيم اليرموك بدمشق.
  • زمان عرض العلم هو الجمعة 23/5/2008 الساعة الثانية بعد الظهر.
  • مكان العرض  هو : دمشق - الزاهرة الجديدة – أول طريق المتحلق الجنوبي باتجاه المطار.
  • أخيراً إن إنجاز صناعة هذا العلم الفلسطيني بهذه المقاييس العالمية غير المسبوقة كان تحدياً حقيقياً أمام جميع من تحمل مسؤولية إنجازه، وهو جهد نهديه لفلسطين في الذكرى الستين للنكبة، حيث نكون قد أوصلنا رسالتنا عنوان نشاطنا هذا: علم أكبر لوطن أغلى.

 

 

اللجنة الاعلامية للنشاط

 

 

 

للخلف

 

 

 

Powered by: SAMA