يفترشون أحد أرصفة ساحة العلم
كمشة صغار، يفترشون أحد أرصفة ساحة العلم، وبدو حصيرة ... وأمامهم تشكيلة ألوان مع مزاجة ومجموعة من ريش الرسم، يفرغون همومهم وهموم فلسطين كما يحسونها، ويخرطشون طموحاتهم على قطع صغيرة من القماش الملون من بقايا العلم ...
حضروا مساء الأحد في 11 أيار ومساء الاثنين في 12 أيار، من عصر النهار إلى ما بعد الغروب، ورسموا باهتمام وجدية وشغف، رسموا الشمس، رسموا العلم، رسموا الشجر، رسموا رموزاً تشكيلية حقيقية. وبكل اعتزار وجرأة ومحبة، عرضوا لوحاتهم على عدد قليل من المهتمين من بين الحضور، تحلقوا حولهم وأثنوا على مواهبهم وجهدهم. في حين بقي العازف الرسم وزميله الشاعر، اللذين رعيا نشاطهم، يراقبان العمل عن قرب دون أي تدخل.
|
للخلف
|