حنين ... في ساحة العلم
أمام جمع من الأطفال والصبايا والشباب والعائلات ، قدمت فرقة حنين للغناء الملتزم مجموعة من الأناشيد والألحان الشعبية من جرح فلسطين ووقائع النكبة، على صوت الفنان يوسف عبده الينبوع الذي يتفجر من صخرة جولانية دهرية منداة بلهاث الحولة وطبريا وأنفاس تراب الجليل.
ومع نسمات ربيع دمشق الباردة، ومساء يوم الجمعة في التاسع من أيار 2008 ، التقى أبناء مخيم اليرموك مع الفرقة التي يعرفونها وخبروا التزامها وجديتها.
وقد افتتح يوسف عبده منتخباته من الأناشيد والأغاني بنشيد العلم المنشور في مكان آخر على هذا الموقع والذي كتب كلماته خصيصاَ بمناسبة انطلاقة ورشة علم العودة . والذي كرر إنشاده في آخر اللقاء بناء على طلب الحضور. وأفاض بمجموعة من الأغاني شاركه فيها الحضور بالإيقاع والإعجاب والتجاوب العفوي، في حين استمرت تكتكة درزات قماش العلم بهدوء ودقة.
تميز اللقاء بحضور مجموعة من الأشباب يحملون شعارات وعبارات تحيي هبة صفورية وتطالب بالإفراج عن المعتقليت الذين ضاق صدر العدو بمجرد لقائهم ليكرروا إعلان الحقيقة التي لم يتمكن من طمسها بالتزوير وجنازير الدبابات.
وبعد حوالي الساعتين من الأداء الفني الجميل انتهى الغناء ليستمر اللقاء في مساعدة الخياطين المتطوعين على معانقة العلم ضماً وثنياً وبسطاً بحسب مراحل العمل، والذي يستمر كل ليلة إلى ما بعد الشهقات الأولى للفجر.
رابط نشيد العلم :اضغط هنا |
يوسف العكاوي
للخلف
|